السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم، يقول: في حال الفتن -حفظكم الله- تكثر الإشاعات، ويتفنن بعض الناس في إثارتها حتى عمت العلماء وغيرهم، في المنتديات وفي الإنترنت وفي غيرها، فبما تنصحنا؟ وجزاك الله خيرا.
لا شك أن الإشاعات في أوقات الفتن تكثر، ويكثر الكذبة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع فالواجب على الإنسان الحذر من الإشاعات، والواجب على الإنسان ألا يتكلم بكل ما يسمع، بل ينتقي ويختار، يختار من الأخبار التي يسمعها ما يصح ويغلب على ظنه صدقه، ما ينقل كل ما سمع، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) ما كل تسمع تتحدث به بل تنتقي، الأخبار فيها الصدق وفيها الكذب، وينبغي على الإنسان أن يتثبت عند الإشاعات، والواجب على الإنسان ألا يشيعها ولا سيما أهل العلم، ألا يشيع عنه شيئا حتى يتثبت ويسأل، يسأل العالم أو الشخص، هل قلت كذا أو
فعلت كذا، لأن الكذبة كثيرون ولا سيما من في قلبه مرض، والمنافقون يشيعون الأخبار في زمن النيي صلى الله عليه وسلم وفي غيره، الأخبار الكاذبة، فالواجب الحذر من نقل الأخبار ومن إضافتها إلى من نُقلت عنه بغير تثبت، ولا سيما الأخبار التي تنقل عن العلماء وأهل الصلاح، ينبغي للإنسان أن يتثبت فيها، نعم.
العلامة عبد العزيز الراجحي ( أصول السنة لابن أبي زمنين )
منقول :سحاب


رد مع اقتباس
